أخبار النبطية

تظاهرة للشيوعي والاحزاب الوطنية في النبطية رفضا لتجويع الشعب…

تقرير وتصوير رنا جوني

تظاهرة للشيوعي والاحزاب الوطنية في النبطية رفضا لتجويع الشعب
خرج الحزب الشيوعي اللبناني والاحزاب والقوى الوطنية والمجتمع المدني في النبطية في تظاهرة مطلبية لاجل حياة كريمة لمواطن بات غير قادر على تأمين ابسط مقومات الحياة في ظل دولة يسودها الهدر والفساد والمحاصصة والسرقة، وتهدد حقوق العمال والموظفين ومعاشاتهم ايضا، بلدة مفلس او يسلك طريق الافلاس النهائية في خضم غياب خطط تغييرية وسياسيات حكومية واقتصادية وانمائية واضحة قادرة على انتشاله من حفرة الموت الذي سقط بها ووقفت المصارف والشركات الكبرى تبكي على موته بعد ان سرقته وقتله.
من امام ثانوية الصباح القديمة انطلقت التظاهرة التي حملت شعار “كلنا ع الشارع” فيما حمل المتظاهرون شعارات تخاطب واقع حالهم “يا دولة جوعتينا” ، “نطالب بالضمام والبطاقة الصحية”، “الهندسات المالية ٧ مليار ليرة دين” وغيرها من شعارات صدحت بها حناجر المشاركين في التظاهرة مطالبين فيها الدولة اللبنانية بالاصلاح ليحصد الشعب حقه.
وحين وصلت التظاهرة التي واكبتها عناصر من الجيش وقوى الامن الداخلي على خطي سيرها وصولا الى السراي الحكومي للنبطية حيث ردد المشاركون فيها شعارات ضد الفساد والطبقة السياسية، القى عضو اللجنة المركزية ومسؤول منطقة النبطية في الحزب الشيوعي اللبناني المهندس حاتم غبريس كلمة وجه فيها التحية للجيش والقوى الامنية التي واكبت المسيرة .
وقال غبريس ” حان الوقت لانتفاضة سياسية شعبية تستهدف دفن النظام الميت وانتاج البديل الديمقراطي بسياسة اقتصادية اساسها الانتاج وليس الريع والتبعية ، داعيا الاتحاد العمالي العالي والنقابات العمالية للمطالبة باسقاط الحكومات وليس المطالبة بتشكيلها ، وعلى القوى السياسية الوطنية والمدنية تأمين الدعم الكامل لتشكيل حركة نقابية وشعبية وديمقراطية لقيادة التحركات المطلبية والاجتماعية ومتابعة الملفات الملحة للمواطنين من الماء والكهرباء والنفايات على مستوى المناطق ومواجهة الكوارث الطبيعية واخرها العاصفة نورما وما نتج عنها من كوارث .
واضاف غبريس يبشرون باجراءات تقشفية بدأت بوادرها مع التقرير الذي نشرته شركة ماكنزي والخطة التي اقترحتها بعناوين اربعة خفض الرواتب وتخفيض قيمة التقاعد ، ايقاف التوظيف في القطاع العام ، تخفيض تقديمات المؤسسات الضامنة وبشكل خاص الضمان الاجتماعي الذي نهبوا معظم موجوداته ، ورابعا زيادة ال تي في أ وزيادة ضرائب جديدة ، هذه العناوين التي تبشرنا بها خطة ماكنزي هي نفسها قرارات مؤتمر سيدر ، ولا يستحي ارباب النظام الطائفي التحاصصي من استعمال هذا الوضع مبررا لتشكيل الحكومة .
وتابع غبريس لسنا من الذين يخافون من تهديدنا بعدم تشكيل الحكومة لان الحاكم الفعلي في البلاد هو المصارف وحيتان المال وهم الذين يدفعون باتجاه تحميل الفقراء أعباء الازمة المالية ، انهم يحاولون تصوير الوضع وكأنه أزمة تشكيل حكومة ، اننا نقول لهم باختصار ومع تكرار ازمات الحكومات والرئاسات أن المؤشر الحاسم ومنذ سنوات هو موت النظام الطائفي وهذا يعني موت الطائف .

زر الذهاب إلى الأعلى